نحن فريق يؤمن بأن لكل إنسان قصة تستحق أن تُروى، ولكل ذكرى بصمة لا يجب أن تُمحى. انطلقت فكرة "بصمة" من إيماننا بأهمية توثيق القصص الإنسانية وحفظها للأجيال القادمة، خاصة تلك التي تعكس معاناة وصمود أهل غزة. نسعى من خلال هذه المنصة إلى إنشاء أرشيف رقمي إنساني يجمع الصور والقصص والشهادات ومقاطع الفيديو في مكان واحد، بهدف إيصال الحقيقة كما عاشها أصحابها، وإبراز التفاصيل الإنسانية التي قد تضيع مع مرور الوقت. نؤمن أن التوثيق ليس مجرد حفظ للمعلومات، بل هو وسيلة للحفاظ على الذاكرة الجماعية، ونقل التجارب الإنسانية إلى العالم بطريقة تحترم أصحابها وتعكس واقعهم بصدق. لذلك جاءت "بصمة" لتكون مساحة تحفظ الأثر، وتخلد الحكايات، وتمنح لكل قصة فرصة لتبقى حية في ذاكرة التاريخ.
وكل حكاية داخل بصمة هي شهادة لا يجب أن تُنسى.
موقع بصمة ليس مجرد منصة إلكترونية لعرض الصور أو الفيديوهات، بل هو مساحة إنسانية وذاكرة رقمية وُجدت لتوثيق قصص الحرب كما عاشها أهل غزة بكل تفاصيلها الحقيقية. جاء هذا المشروع من رحم المعاناة، ليحفظ الحكايات التي قد تضيع وسط الدمار والوقت، وليمنح الناس فرصة لرواية ما عاشوه بأصواتهم ومشاعرهم كما هي، دون تغيير أو تزييف. في بصمة، لا تُعرض الأحداث كأرقام أو أخبار عابرة، بل كقصص إنسانية تحمل الألم والصمود والخوف والأمل، لأن وراء كل صورة حكاية، ووراء كل فيديو حياة كاملة مرت من هنا وتركت أثرًا لا يُمحى. يهدف الموقع إلى توثيق قصص الشهداء، والجرحى، والناجين من تحت الركام، والنازحين، والأسرى، وكل من عاش تجربة غيّرت حياته خلال الحرب على غزة. كما يتيح مساحة لمشاركة التجارب الشخصية والذكريات والمواقف التي عاشها الناس في أصعب الظروف، لتبقى هذه الذاكرة حية لا يطويها النسيان. ويضم الموقع أقسامًا متعددة تشمل القصص المكتوبة، الصور، الفيديوهات، والإحصائيات، ضمن واجهة تحافظ على هوية المكان وتعكس واقع الحرب بصدق وإنسانية. تم تطوير بصمة ليكون أكثر من مجرد مشروع تقني، بل رسالة توثيق وصمود، تؤكد أن ما عاشه الناس لا يجب أن يُنسى مهما مرّ الزمن. فالحرب قد تهدم البيوت والأماكن، لكنها لا تستطيع محو الأثر الذي يتركه الإنسان خلفه. ومن هنا جاءت فكرة الاسم: بصمة… لأن لكل شخص في هذه الحرب بصمته الخاصة، وقصته التي تستحق أن تُروى وتبقى محفورة في الذاكرة