كان عبد الكريم المطوق (50 عاما) يعيش في بلدته جباليا، شمالي القطاع، كان يعمل جزاراً محترفاً في المزارع والمسالخ المنتشرة، ويحصل على دخل جيد يبلغ حوالي مئة شيكل في اليوم (28 دولارا).
كما يمتلك المطوق دراية جيدة بمهنة "القصارة" وتسمين المواشي، وبعد أن اندلعت الحرب، نزح المطوق مع عائلته إلى عدة أماكن، وانتهى به المطاف إلى مدينة دير البلح.
ومع صعوبة الأوضاع المعيشية، وعدم امتلاكه المال، لجأ المطوق إلى مهنة لف السجائر الشامية، وبيعها للمدخنين.
ويقول المطوق "الآن أعمل في لف السجائر الشامية، وأبيع السيجارة بـ 2 شيكل (الدولار: 3.6 شواكل)، أنا أبيع السجائر، حتى لا أمد يدي للناس".
ولا تدر هذه المهنة الكثير من المال، حيث يقول إنه يحصل على قرابة 10 شواكل يوميا من بيع السجائر.
ويختم حديثه قائلا "نحن نازحون وفقراء ومشردون، ولا نستطيع الحصول على المساعدات التي تأتي من الخارج، وإذا لم نعمل ونتدبر أمورنا لن نجد ما نطعم به أولادنا".